الغسل فإنه لا يحتاج إلى إفراده بنية : ثم الوضوء المحبوب في الغسل هل يتمه في ابتداء الغسل أم
يؤخر غسل الرجلين إلى آخر الغسل : فيه قولان أظهرهما انه يتمه ويقدم غسل الرجلين مع سائر
أعضاء الوضوء لما سبق من حديث عائشة فإنها قدمت الوضوء على إفاضة الماء والوضوء ينتظم
غسل الرجلين : وثانيهما انه يؤخره إلى آخر الغسل وبه قال أبو حنيفة لان ميمونة وصفت غسل
فتح العزيز — صفحة 180
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص١٨٠