ونختمها بفروع : الأول كتابة القرآن على الشئ الموضوع بين يديه من غير مس ولا حمل جائز
للمحدث في أصح الوجهين : الثاني لا يحرم مس التوراة والإنجيل وحملهما في أصح الوجهين وكذا
حكم ما نسخ من القرآن : الثالث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلحق بالقرآن
فيما نحن فيه لكن الأولى أن يكون على الوضوء إذا مسه
فتح العزيز — صفحة 108
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص١٠٨