ناض لم يخف أمره * وإن كان عروضا فعلى العامل بيعه إن كان فيه ربح ليظهر نصيبه * وان لم يكن
ربح فهو جهان * مأخذ الوجوب أنه في عهدته أن يرد كما أخذ * فإن لم يكن ربح ورضى المالك به
وقال العامل أبيعه لم يكن له ذلك الا إذا وجد زبونا يستفيد به الربح * ومهما باع العامل قدر رأس
المال وجعله نقدا فالباقي مشترك بينهما وليس عليه بيعه * وان رد إلى نقد ليس من جنس رأس
المال لزمه الرد إلى جنسه )
فتح العزيز — صفحة 72
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٧٢