Skip to main content

فتح العزيز — Page 367

Contributors:

P.367
الزمان شاق لا تطيقه الحمولة فلا يمكن حمل الاطلاق عليه والثاني ذكر القاضي أبو الطيب انه إذا كان الطريق مخوفا لم يجز تقدير السير فيه لأنه لا يتعلق بالاختيار وتابعه على هذا القاضي الروياني في التجريد وقضيته امتناع التقدير بالزمان أيضا وحينئذ يتعذر الاستئجار في الطريق الذي ليس له منازل مضبوط إذا كان مخوفا والقول في وقت السير لهو الليل أو النهار وفي موضع النزول في المرحلة أهو نفس القرية أو الصحراء أو في الطريق الذي نسلكه إذا كان للمقصد طريقان على ما ذكرنا في قدر السير في الحمل على المشروط المعهود وقد يختلف المعهود في فصلى الشتاء والصيف وحالتي الامن والخوف فكل عادة تراعي في وقتها ( وقوله ) في الكتاب ويعرف تفصيل السير والسري المراد من السير المسير بالنهار ومن السرى المسير بالليل أو المعنى انه يجب ذكر ذلك وبيانه ان لم يكن للعرف ضبطا فيه وإن كان فيتبع ان أطلقا العقد ان إذا شرطا خلاف المعهود فهو المنبع لا المعهود *