Skip to main content

فتح العزيز — Page 364

Contributors:

P.364
لا يمتحن بعد المشاهدة وينبغي أن يكون المحمل والعمارية في ذلك كالزاملة ولابد في المحمل ونحوه من الوطاء وهو الذي يفرش فيه ليجلس عليه فينبغي أن يعرف بالرؤية والوصف والغطاء الذي يستظل به ويتوقى من المطر قد يكون وقد لا يكون فيحتاج إلى شرطه فجواب الشيخ أبى حامد وابن الصباغ انه يكفي فيه الاطلاق لان التفاوت فيه قريب ويغطيه بجلد أو كساء أو لبد وفي شرح القاضي ابن كج والتتمة انه يعتبر وصفه أو رؤيته كالوطاء وهو ظاهر النص نعم لو كان فيه عرف مطرد كفى الاطلاق كما سبق في المحمل وغيره وقد يكون للمحمل طرف من لبو أو أدم فهو كالغطاء وليعلم ( قوله ) في الكتاب ويعرف المحمل بالحاء لان عند أبي حنيفة يجوز فيه الاطلاق ولا حاجة إلى تعريفه ( وقوله ) بالصفة بالواو للوجه الذاهب إلى المشاهدة ( الثالثة ) إذا استأجر للركوب وشرط حمل المعاليق وهي السفرة والإدارة والقدر والقمقمة ونحوها نظران رآها المؤجر أو وصفها وذكر