Skip to main content

فتح العزيز — Page 170

Contributors:

P.170
ففي رجوعه على الغاصب الخلاف المذكور في رجوع المودع والظاهر أنه يرجع وهذا الذي ذكره صاحب الكتاب ومواضع العلامات في الفصل غير خافية ( ومنها ) قوله ضمان المشترى فإنه قصد به الإشارة إلى الاستقرار وفيه ما حكاه صاحب التتمة ( وقوله ) ونصب المساقى أراد به ههنا الغاصب الذي هو في صورة المالك وقد يسمى العامل مساقيا لان كل واحد من المفاعلة مفاعل ولو حذف لفظ الغاصب من قوله يطالب به الغاصب من لكان أقرب إلى الفهم لأنه إذا اختلف اللفظ أذهب الوهم إلى اختلاف المعنى والمراد من المساقى هو الغاصب * قال ( وإن اختلف المتعاقدان في قدر الجزء المشروط تحالفا ( م ) كما في القراض )