Skip to main content

فتح العزيز — Page 447

Contributors:

P.447
لم يتملكه قبل الرؤية وليس للمشترى منعه من الرؤية وان صححناه فله التملك ثم منهم من جعل خيار الرؤية على الخلاف في خيار المجلس ومنهم من قطع به وقال المانع على رأى بعد اختصاص ذلك الخيار يأخذ الجانبين ( والثاني ) المنع سواء صححنا بيع الغائب أو أبطلناه ولان البيع بالتراضي فأثبتنا الخيار فيه وههنا الشفيع يأخذ من غير رضى المشترى فلا يمكن إثبات الخيار فيه نعم لو رضى المشترى بأن يأخذه الشفيع ويكون بالخيار فيكون بالخيار على قولي بيع الغائب ويحكى هذا الطريق عن ابن سريج وإذا جوزنا له التملك وأثبتنا الخيار فللمشتري أن يمتنع من قبض الثمن واقباض المبيع حتى يراه ليكون على ثقة فيه ( وقوله ) حيث إنه يشبه البيع إلى آخره توجيه لطرفي الخلاف في المسائل الثلاث والأظهر التحاقه بالشراء وكذلك يرد الشفيع باعيب ولو أفلس وكان المشترى سلم الشقص إليه راضيا بذمته يجوز له الاسترداد . قال ( الطرف الثاني فيما يبذل من الثمن . وعلى الشفيع بذل مثل ما بذله المشترى إن كان مثليا