Skip to main content

فتح العزيز — Page 330

Contributors:

P.330
ينبغي أن يقال لا تكسر المحبرة لزوال الضرر بذلك وهذا الاحتمال عائد في صورة البيت والفصيل ولو أدخلت بهيمة رأسها في قدر ولم تخرج الا بكسرها فإن كان معها صاحبها فهو مفرط بترك الحفظ فإن كانت غير مأكولة تخلص بكسر القدر وعليه أرش النقصان وإن كانت مأكولة ففي ذبحها وجهان كما في مسألة الخيط وإذا لم يكن معها أحد فان فرط صاحب القدر مثل ان وضع القدر في موضع لاحق له فيه كسرت ولا غرم له وان لم يفرط كسرت وغرم صاحب البهيمة الأرش ولم يذكر التفصيل المذكور في صورة القدر والفرق بين المأكول وغير المأكول في الفصيل والبيت والوجه التسوية ( الثاني ) غصب زوجي خف قيمتهما عشرة ثم رد إحداهما وقيمته ثلاثة وتلف الآخر يلزمه سبعة لان بعض المغصوب قد تلف والباقي ينقص ولو أتلف أحدهما أو غصبه وحده وتلف وعادت قيمة الباقي إلى ثلاثة ففيه أوجه ( أحدها ) أنه يضمن سبعة لأنه أتلف أحدهما وأدخل النقصان على الباقي بتعديه فأشبه ما لو حل أجزاء الباب والسرير فنقصت قيمته ( والثاني ) يضمن ثلاثة لان قيمة الفرد الذي أتلفه ثلاثة ( والثالث ) خمسة كما لو أتلف رجل أحدهما وآخر الآخر فإنه يسوى بينهما ويضمن كل واحد منهما خمسة ونظم الكتاب يقتضي ترجيح الأول وبه قال الشيخ أبو حامد ومن تابعه وقال الامام وصاحب التهذيب الأظهر الثالث ولو أخذ أحدهما على صورة السرقة وقيمته مع نقصان الثاني نصاب لا يقطع بلا خلاف . ( فرع ) سيأتي القول في أن ما تتلفه البهيمة متى يضمنه مالكها فإذا ابتلعت البهيمة شيئا واقتضى الحال لزوم الضمان نظر إن كان مما يفسد بالابتلاع ضمنه وإن كان مما لا يفسد كاللآلئ فإن لم تكن مأكولة لم تذبح ويغرم قيمة ما ابتلعته للحيلولة وإن كانت مأكولة فعلي الوجهين السابقين