Skip to main content

فتح العزيز — Page 294

Contributors:

P.294
ولو أختلف المالك والغاصب في قيمة الثوب الذي أبلاه أنها متى زادت فقال المالك زادت قبل الابلاء فاغرم التالف بقسطه منها وقال الغاصب بل زادت بعده قال ابن سريج المصدق الغاصب لأنه غارم كما لو تلف كله واختلفا في أن القيمة قبل التلف أو لعده ( وأما ) القسم الثالث وهو أن يكون النقصان في شئ من الاجزاء والصفات بعدها فيوضحه المسائل الآتية على الأثر . قال ( ولو مزق الثوب خرقا لم يملكه ( ح ) بل يرد الخرق وأرش النقص . وأن كانت الجناية لا تقف سرايتها إلى الهلاك كما لو بل الحنطة حتى تعفنت . أو اتخذ منها هريسة . أو من التمر والسمن حلواء فنص الشافعي رحمة الله عليه أن المالك بالخيار بين أن يأخذ المعيب وأرش النقص ) . أو يطالب بمثل أصل المال فان مصيره إلى الهلاك في حق من لا يرده فكأنه هالك . وفيه قول مخرج وهو القياس أنه ليس له ألا ما بقي من ملكه وأرش النقص ) . النقصان الحاصل في المغصوب نوعان ( أحدهما ) مالا سراية له فعلى الغاصب أرشه ورد الباقي لافرق في ذلك بين أن يكون الأرش قدر القيمة كما في قطع يدي العبد أو دونها ولا بين أن يفوت معظم منافعه أولا يفوت ولابين أن يبطل بالجناية عليه الاسم الأول وأن يبطل قال أبو حنيفة