Skip to main content

فتح العزيز — Page 353

Contributors:

P.353
الأولى ههنا على العكس فعلى المنسوب إلى ابن سريج القول قولك مع يمينك وعلى القول المنسوب إلى المزني وغيره القول قول زيد والتوجيه ما مر فإذا قلنا أن القول قولك فحلفت برئت ذمتك من دين زيد ولزيد مطالبة عمرو أما بالوكالة أو الحوالة وما يأخذه يكون له لأنك تقول انه حقه وعلى زعمه هو لك وحقه عليك فيأخذه بحقه وحيث قلنا أن القول قول زيد فحلف نظر ان لم يكن قبض المال من عمرو فليس له القبض لان قول الموكل ما وكلتك يتضمن عزله لو كان وكيلا وله مطالبتك بحقه وهل لك الرجوع إلى عمرو فيه وجهان لأنك اعترفت بتحول ما كان عليه إلى زيد ووجه قولنا نعم وهو اختيار القاضي ابن كج أن زيدا إن كان وكيلا فإن لم يقبض بقي حقك وإن كان محتالا فقد ظلمك بأخذ المال منك وما على عمرو حقه فلك أن تأخذه عوضا عما ظلمك به وإن كان قد قبض المال من عمرو فقد برئت ذمة عمرو ثم إن كان المقبوض باقيا فقد حكى في الوسيط وههنا وجهين ( أحدهما ) أنه يطالبك بحقه ورد المقبوض عليك ( والثاني ) وهو الصحيح أنه يملكه الآن وان لم يملكه عند القبض لأنه حبس حقه وصاحبه يزعم أنه ملكه ويشبه أن لا يكون فيه خلاف محقق بل له أن يرده ويطالب بحقه وله أن يأخذه بحقه وإن كان تالفا نظر إن كان قد تلف بتفريط منه