العلامات ان فقدت العلامات ههنا فقد تعذر الاجتهاد وان وجدت فالعلامات إنما تعتمد عند
تأييدها بالأصل لما سيأتي ولم توجد ههنا *
قال ( الثاني أن يتأيد الاجتهاد باستصحاب الحال فلا يجوز الاجتهاد عند اشتباه البول
أو ماء الورد ( ح ) بالماء على أظهر الوجهين ) *
إذا اشتبه عليه ماء وبول أو ماء وماء ورد فهل يجتهد فيه فيه وجهان أحدهما نعم : اعتمادا على
الامارات كما في الماء النجس : وأصحهما لا : لان الاجتهاد وهم أو رجم ظن لا يعتمد الا إذا اعتضد
بأصل الطهارة والطهورية فعلى هذا يعرض ههنا في الصورة الأولى ويتيمم : وفي الثانية يتوضأ بهذا
مرة وبهذا مرة وان قلنا بالأول فلا شك أن ههنا لا يكتفى بسبق الوهم بفقد الأصل فلا بد من
فتح العزيز — صفحة 281
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٨١