تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرحة الغري — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
أخذه . فقال له عباس : ( يا سيدي ) ( 1 ) يقول لي جدك بحياتي عليك لا تفضحه ولا تعلم به أحدا وأخبرك ، ولم يعلمه ومات ولم يعلم أحدا من أخذ السيف ( 2 ) . وهذه الحكاية ، أخبرنا بمعناها المذكور القاضي العالم الفاضل المدرس عفيف الدين ربيع بن محمد الكوفي ، عن القاضي الزاهد علي بن بدر الهمداني ، عن عباس المذكور يوم الثلاثأ خامس عشر ربيع الاخر سنة ثمان وثمانين وستمائة . القصة الرابعة : قصة لطيفة قال وفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، كانت نوبتي ( انا ) ( 3 ) وشيخ يقال صباح بن حوبا ، فمضى إلى داره وبقيت وحدي وعند رجل يقال له أبو الغنائم بن كدونا ، وقد أغلقت الحضرة الشريفة ( صلوات الله على صاحبها ) ، فبينما أنا كذلك إذ وقع في مسامعي صوت أحد أبواب القبة فارتعدت لذلك ، وقمت ففتحت الباب الأول ، ودخلت إلى باب الوداع ، فلمست الاقفال فوجدتها على ما هي ( عليه من ) ( 4 ) الاغلاق ، ( كذلك ) ( 5 ) ومشيت على الأبواب أجمع فوجدتها بحالها ، وقد أقول : والله لو وجدت أحدا للزمته ، فلما رجعت طالعا وصلت إلى الشباك الشريف ، وإذا برجل على ظهر الضريح أحققه في ضؤ القناديل ، فحين رأيته
هامش
( 1 ) سقطت من ( ح ) و ( ط ) . ( 2 ) ذكره في بحار الأنوار 42 : 324 / 10 . ( 3 ) سقطت من ( ط ) . ( 4 ) سقطت من ( ح ) و ( ق ) . ( 5 ) سقطت من ( ح ) و ( ق ) .