زيرا هر شخصى از بندگانم را كه دوست دارم و زمام امورش را خود در دست گرفته باشم ولايت على و معرفت او را به وى ارزانى مىنمايم .
و هر شخصى از بندگانم را كه از تمسّك به ولايت على و شناخت معرفت او منصرف گردد با او دشمن خواهم بود .
به عزّت و جلال خود سوگند مىخورم كه هر شخصى از بندگانم را كه به ولايت على تمسّك جويد از آتش جهنّم نجات مىدهم و به بهشت وارد مىنمايم .
و با هر شخصى از بندگانم كه با على دشمنى ورزد - و به ولايت او تمسّك نجويد - دشمن خواهم بود و او را وارد آتش جهنّم خواهم ساخت « 1 » 0 .
هامش
( 1 ) -
عن النبيّ صلى الله عليه و آله عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللَّه جلّ جلاله أنّه قال :
أنا اللَّه لا إله إلّاأنا . خلقت الخلق بقدرتي . فإخترت منهم من شئت من أنبيائي .
و اخترت من جميعهم محمّداً حبيباً و خليلًا و صفيّاً . فبعثته رسولًا إلى خلقي .
و اصطفيت له عليّاً فجعلته له أخاً و وصيّاً و وزيراً و مؤدّياً عنه من بعده إلى خلقي .
و خليفتي على عبادي ليبيّن لهم كتابي و يسير فيهم بحكمي . و جعلته العلم الهادي من الضلالة .
و بابي الّذي اوتي منه . و بيتي الّذي من دخله كان آمناً من ناري .
و حصني الّذي من لجأ إليه حصّنته من مكروه الدنيا و الآخرة .
و وجهي الّذي من توجّه إليه لم أصرف وجهي عنه .
و حجّتي في السماوات و الأرضين على جميع من فيهنّ من خلقي .
لا أقبل عمل عامل منهم إلّابالإقرار بولايته مع نبوّة أحمد رسولي .
و هو يدي المبسوطة على عبادي . و هو النعمة الّتي أنعمت بها على من أحببته من عبادي .
فمن أحببته من عبادي و تولّيته . عرّفته ولايته و معرفته .
و من أبغضته من عبادي أبغضته لإنصرافه عن معرفته و ولايته .
فبعزّتي حلفت . و بجلالي أقسمت أنّه لا يتولّى عليّاً عبد من عبادي إلّازحزحته عن النار و أدخلته الجنّة .
و لا يبغضه عبد من عبادي و يعدل عن ولايته إلّاأبغضته و أدخلته النار . و بئس المصير
( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 291 و عيون الأخبار ج 2 ص 53 و بشارة المصطفى صلى الله عليه و آله ص 31 و إرشاد القلوب ج 2 ص 299 و بحار الأنوار ج 38 ص 98 و وسائل الشيعة ج 27 ص 187 ) .