17 - روزى از جانب ملائكه به لقمان رحمه الله اين گونه ندا رسيد :
آيا دوست دارى كه خداوند تو را جانشين خود در روى زمين قرار دهد تا بين مردم بر اساس حق قضاوت نمايى ؟
لقمان در جواب گفت : چنانچه خداوند متعال مرا در اين كار مخيّر نمايد من عافيت را برمىگزينم و گرفتارى را نمىپذيرم .
و چنانچه خداوند مرا به انجام آن دستور دهد . از فرمان الهى اطاعت مىنمايم . زيرا مىدانم كه خداوند متعال مرا در اين كار يارى مىدهد و از لغزش باز مىدارد .
زيرا قضاوت نمودن كار مشكلى است و شخصيكه به آن مشغول است اگر خطا نكند سزوار نجات است .
و چنانچه خطا كند از مسير بهشت منحرف گشته است « 1 » .
هامش
( 1 ) -
إنّ لقمان عليه السلام في ابتداء أمره كان نائماً نصف النهار . إذ جائه نداء : - يا لقمان - هل لك أن يجعلك اللَّه خليفة في الأرض . تحكم بين الناس بالحقّ ؟
فأجاب الصوت : أن خيّرني ربّي . قبلت العافية . و لم أقبل البلاء .
وإن عزم عليّ . فسمعاً و طاعةً .
فإنّي أعلم إنّه إن فعل بي ذلك أعانني و عصمني .
فقالت الملائكة - بصوت لم يرهم - : لِمَ يا لقمان ؟
قال : لأنّ الحكم أشدّ المنازل و آكدها . يغشاه الظلم من كلّ مكان .
إن وفى . فبالحريّ أن ينجو .
و إن أخطأ . أخطأ طريق الجنّة .
و من يكون في الدنيا ذليلًا - و في الآخرة شريفاً - خير من أن يكون في الدنيا شريفاً و في الآخرة ذليلًا .
و من تخيّر الدنيا على الآخرة تفتنه الدنيا . و لا نصيب له في الآخرة . . .
( عوالي اللئالي ج 3 ص 517 ) .
( راجع : تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 162 و قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 192 - 193 و بحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 13 ص 410 و قصص الأنبياء عليهم السلام لجدّنا الأعلى الأمجد العلّامة السيّد نعمة اللَّه الجزائري رحمه الله ص 368 ) .