فصل دهم : لزوم اجتناب قضات از طمعورزى
264 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : طمعورزى آفتى براى قضات بشمار مىآيد « 1 » .
265 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة بن شداد « 2 » كه از طرف آن حضرت در شهر اهواز قضاوت مىكرد فرمود : از طمعورزى بپرهيز .
و با هواى نفس خود مخالفت كن « 3 » .
266 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : حكم الهى ( در قضاوت ) اجرا نمىگردد مگر بوسيلهء كسانى كه رشوه نمىگيرند و با طلب حاجت نمودن از مردم خود را خوار نمىسازند و طمعورزى نمىكنند « 4 » .
هامش
( 1 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : آفة القضاة : الطمع
( غرر الحكم ص 335 ) .
( 2 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) .
( 3 ) -
كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه :
ذر المطامع . و خالف الهوى
( دعائم الإسلام ج 2 ص 534 ) .
( 4 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقيم أمر اللَّه سبحانه
( 1 )
إلّامن لا يصانع
( 2 )
و لا يضارع
( 3 )
و لا يتّبع المطامع
( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 18 ص 274 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يقيم أمر اللَّه سبحانه إلّامن لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع
( غرر الحكم ص 483 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : السيّد من لا يصانع و لا يخادع و لا تغرّه المطامع
( غرر الحكم ص 341 ) .
1 ) في القضاء و الحكم .
2 ) المصانعة : بذل الرشوة ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 18 ص 274 ) .
3 ) يتعرّض لطلب الحاجة .
المضارعة : الخضوع و الذلّ .