تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( يزيد بن معاوية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
إنّه قتل بالحرّة من وجوه قريش سبعمئة رجل وكسر 29 حول من قتل في واقعة الحرّة 29 جرائم وفجائع وطامّات وقعت يوم ذاك 29 قول يزيد لمّا بلغه خبر تلك الواقعة المخزية : ليت أشياخي ببدر شهدوا 29 - 30 ابن عمر يرى يزيد الكفر والإلحاد ، وأباه الغاشم الظلوم ، ومن يتلوهما في الفسوق ، صلحاء لا يوجد مثلهم ! ! 30 استحسان فكرة معاوية في اختيار يزيد المتكبّر الخمّير لم ينقتد معاوية من ينتقده لمحض اختياره ، وإنّما انتقده من ناحيتين : 32 الأولى : عدم لياقته للتفرّد ؛ وهو كما قول مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام : « لم يجعل اللّه له سابقة في الدين . . . طليق ابن طليق . . . لم يزل للّه ولرسوله وللمسلمين عدوّا هو وأبوه حتّى دخلا في الإسلام كارهين » 32 الثانية : عدم لياقة من عيّنه من بعده 32 لو كان فكرة انتخاب الخليفة حسنة جميلة ، فلماذا فاتت رسول اللّه حين دنت منه الوفاة ؟ ! 33 أيّ خلاف رفعه تعيين يزيد وعلى عهده كانت واقعة الطفّ ، وتلاها فاجعة الحرّة ، وأعقبهما أمر ابن الزبير ، وقصّته البيت المعّظم ؟ ! 33 إن كان معاوية لم يجد بدّا من الاختيار ، فلماذا لم يختر صالحا من صلحاء الصحابة ؟ ! 34 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أوّل من يبدّل سنّتي رجل من بني اميّة » 34 وقال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتّى يثلمه رجل من بني اميّة يقال له يزيد » 34 لا بأس بحصر الخلافة باسرة إذا حصرت باسرة كريمة تتحلّى باللياقة 34 الشيعة لا تقول بحصر الخلافة في آل عليّ عليهم السّلام إلّا بعد إخباتها إلى سريان ناموس العصمة في رجالات بيتهم المعيّنين للخلافة المدعومة بالنصوص النبويّة المتواترة 34 - 35 تخطئة الحسين عليه السّلام في نهضته من يحمل نفسا كنفس الحسين عليه السّلام لا يمكنه البخوع ليزيد الخلاعة والمجون ، يزيد