لقي الحسين عليه السّلام ربّه وهو ضحيّة تلك البيعة ، كما لقي أخوه الحسن ربّه مسموما من جرّاء تلكم البيعة الملعونة الّتي جرّت الويلات على امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله 20
حول جنايات يزيد وحكومته الثلاثة 20
حول واقعة الحرّة 20 - 21
شهادة وفد بعثه أهل المدينة إلى يزيد : « إنّا قدمنا من عند رجل ليس له دين ، يشرب الخمر ، ويعزف بالطنابير ، ويضرب عنده القيان ، ويلعب بالكلاب ، ويسامر الحرّاب . . . » 21
قال عبد اللّه بن حنظلة قتيل يوم الحرّة : « . . . إنّ رجلا ينكح الامّهات والبنات والأخوات . . . » 22
لم يكن على مخازي يزيد من أوّل يومه حجاب مسدول يخفيها على الأباعد والأقارب 23
معاوية هو نفسه يندّد بابنه في كتاب كتبه إليه ومنه قوله : « إنّ أوّل ما سلبكه السكر معرفة مواطن الشكر . . . » 23
التمويه على الحقائق الراهنة لتغرير امّة جاهلة
حجّة داحضة لابن عمر نحت له ابن حجر 23 - 24
أيّ إجماع على بيعة يزيد ؟ ! 24
معنى « الصحابي » و « التابعي » 24
الامّة مجمعة على شرطيّة العدالة في الإمامة 25
قال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ ابني هذا - يعني الحسين عليه السّلام - يقتل بأرض يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منكم فلينصره » 26
حول فسق يزيد بن معاوية 26
رأيت يزيد بن معاوية يترك الصلاة سكرا ! 26
كان ابن عمر ممّن تأبّى عن البيعة لأوّل وهلة من قبل أن يتذوّق طعم هاتيك الرضيخة أعني مئة ألف 28
صفة بيعة يزيد منذ أوّل الأمر 28
من جرّاء تقريرهم بيعة ذلك المجرم المستهتر ، جهّز يزيد جيش مسلم بن عقبة ، وأباح له دماء مجاري رسول اللّه وأموالهم ، فاستباحها ثلاثة أيّام نهبا وقتلا ، وقتل من حملة القرآن يوم ذاك سبعمئة نفس 28 - 29
سلسلة الغدير الموضوعية ( يزيد بن معاوية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 48
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٤٨