الحديث . فغنى علوية لما استقر المجلس غناء بالشعر الذي أمره به فقال :
ويلك يا علوية لمن هذا الشعر ؟ فقلت : سيدي لعبد من عبيدك جفوته
وطردته من غير جرم فقال : إسحاق المغنى قلت نعم ، قال : يحضر الساعة
فجاءني رسوله فصرت إليه فلما دخلت عليه قال : ادن منى فدنوت إليه
فرفع يديه فانكببت فاحتضنني بيديه وأظهر من برى وإكرامي ما لو أظهره
صديق لصديقه لسره .
الفرج بعد الشدة — صفحة 91
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٩١