تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
وما كان فيه عن علي بن النعمان فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا " عن علي بن النعمان ( 1 ) . وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد ( عليه السلام ) فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري جميعا " عن أحمد بن محمد بن مطهر صاحب أبي محمد ( عليه السلام ) ( 2 ) . وما كان فيه عن أبي عبد الله الخراساني فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد الله الخراساني ( 3 ) . وما كان فيه عن حارث بياع الأنماط فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن حارث بياع الأنماط ( 4 ) . وما كان فيه عن عمرو بن سعيد الساباطي فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال
هامش
( 1 ) علي بن النعمان الرازي روى عنه المصنف - رحمه الله - في المجلد الأول باب أحكام السهو تحت رقم 1011 خبرا عنه عن أبي عبد الله ( ع ) ويظهر منه كتاب كان حاله مجهول ، والطريق إليه صحيح عند العلامة . ( 2 ) أحمد بن محمد مطهر صاحب أبي محمد العسكري ووصفه بذلك يدل على كونه جليلا ضرورة أنهم عليهم السلام لا يرضون صاحبا الا وهو ثقة عدل عندهم ويؤيد ذلك أن غالب من وصف بذلك من النبلاء كمحمد بن مسلم وأبان بن تغلب وزكريا بن إدريس وأحمد بن محمد بن أبي نصر وزكريا بن آدم ، وبالجملة روى عنه المؤلف في كتاب الحج تحت رقم 2868 رسالته إلى أبي محمد ( ع ) ، والطريق إليه صحيح . ( 3 ) تقدم أنه كان مخالفا فاستبصر ، والطريق إليه حسن كالصحيح . ( 4 ) الأنماط هي الفرش التي تبسط . والحارث عنونه الشيخ في أصحاب أبي عبد الله عليه السلام مرتين وحاله مجهول ، والطريق ضعيف بمحمد بن سنان على المشهور .