وما كان فيه عن عنه عن
سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن
ميسرة . ( 1 )
وما كان فيه عن محمد بن القاسم الأسترآبادي فقد رويته عنه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) علي بن ميسرة هذا هو من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام على ما عده الشيخ في
رجاله في أصحابه ، ولكن روى مؤلف في المجلد الثاني تحت رقم 2551 قال : " وكتب
علي بن ميسر إلى أبى جعفر الثاني عليه السلام يسأله عن رجل اعتمر في شهر رمضان -
الحديث " والظاهر من هذا الطريق أن المراد بعلى بن ميسرة هو هذا بقرينة رواية الحسن بن
ابن علي الوشاء عنه فإنه ذكر في أصحاب أبي الحسن الرضا والهادي عليهما السلام . وأما الطريق
فصحيح عند العلامة والاختلاف في العبيدي .
( 2 ) هو صاحب التفسير المنسوب المشهور بتفسير الإمام العسكري عليه السلام قال أحمد بن
الحسين بن عبيد الله الغضائري أستاذ النجاشي : ان محمد بن القاسم أو أبى القاسم روى عنه
ابن بابويه ضعيف كذاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن
محمد بن زياد والاخر بعلى بن محمد بن يسار ، عن أبويهما ، عن أبي الحسن الثالث
عليه السلام ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي ، عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير " .
وقال المولى المجلسي في شرح المشيخة : اعتمد عليه الصدوق وكان شيخه ، فما ذكره ابن
الغضائري باطل ، وتوهم أن مثل هذا التفسير لا يليق أن ينسب إلى المعصوم مردود ومن كان مرتبطا
بكلام الأئمة يعلم أنه كلامهم عليهم السلام واعتمد عليه شيخنا الشهيد الثاني ونقل أخبارا كثيرة
منه في كتبه واعتماد التلميذ الذي كان مثل الصدوق يكفي ، عفى الله عنا وعنهم - انتهى . أقول : -