تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
2455 - و " كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا سافر إلى مكة للحج أو العمرة تزود من أطيب الزاد من اللوز والسكر ، والسويق المحمض والمحلى " . 2456 - وروي أنه " قام أبو ذر - رحمة الله عليه - عند الكعبة فقال : أنا جندب ابن السكن ، فاكتنفه الناس فقال : لو أن أحدكم أراد سفرا لاتخذ فيه من الزاد ما يصلحه لسفره ، فتزودوا لسفر يوم القيامة ، أما تريدون فيه ما يصلحكم ؟ فأقم إليه رجل فقال : أرشدنا ، فقال : صم يوما شديد الحر للنشور ، وحج حجة لعظائم الأمور وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور ، كلمة خير تقولها ، وكلمة شر تسكت عنها ، أو صدقة منك على مسكين لعلك تنجو بها يا مسكين من يوم عسير ، اجعل الدنيا درهمين درهما قد أنفقته على عيالك ودرهما قدمته لآخرتك ، والثالث يضر ولا ينفع لا ترده ، اجعل الدنيا كلمتين كلمة في طلب الحلال وكلمة للآخرة ، والثالثة تضر ولا تنفع لا تردها ، ثم قال : قتلني هم يوم لا أدركه " . 2457 - وقال لقمان لابنه : " يا بني إن الدنيا بحر عميق ، وقد هلك فيها عالم كثير ، فاجعل سفينتك فيها الايمان بالله ، واجعل شراعها التوكل على الله ( 1 ) واجعل زادك فيها تقوى الله عز وجل ، فإن نجوت فبرحمة الله ، وإن هلكت فبذنوبك " . باب * ( حمل الآلات والسلاح في السفر ) * 2458 - روى سليمان بن داود المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " في وصية لقمان لابنه : يا بني سافر بسيفك وخفك وعمامتك وحبالك ( 2 )
هامش
( 1 ) رواه الكليني ج 1 ص 16 في حديث طويل عن هشام بن الحكم ، عن موسى بن جعفر عليهما السلام مع اختلاف وفيه " فلتكن سفينتك فيها تقوى الله ، وحوشها الايمان ، وشراعها التوكل " والشراع - ككتاب - ما يقال له بالفارسية بادبان . ( 2 ) الحبال : الرسن . ورواه الكليني في الروضة ص 303 تحت رقم 466 ، وفيه " وخبائك " والخباء : الخيمة .
من لا يحضره الفقيه — صفحة 282 | الشيخ الصدوق / علي أكبر الغفاري