2403 - وروى سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي الحسن موسى بن جعفر
عليه السلام قال : " الشؤم للمسافر في طريقه في ستة ( 1 ) الغراب الناعق عن يمينه ، والكلب
الناشر لذنبه ( 2 ) والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقع على ذنبه يعوي
ثم يرتفع ( 3 ) ثم ينخفض ثلاثا ، والظبي السانح من يمين إلى شمال ( 4 ) والبومة الصارخة ،
والمرأة الشمطاء ( 5 ) تلقى فرجها ، والاتان العضباء يعني الجدعاء ( 6 ) فمن أوجس في
هامش
( 1 ) كذا مع أن المعدود سبعة وفى الخصال والمحاسن خمسة .
( 2 ) أي الرافع لذنبه .
( 3 ) أي نفسه أو ذنبه أو صوته " ثم ينخفض ثلاثا " أي إذا فعل الفعلات ثلاث مرات
فهو شوم .
( 4 ) سنح لي الظبي يسنح سنوحا إذا مر من مياسرك إلى ميامنك ، والعرب تتيمن بالسانح
وتتشأم بالبارح . ( الصحاح )
( 5 ) الشمطاء هي التي اختلط شيبها بالشباب ، أو بياض شعرها بالسواد وذهب خيرها .
وقوله " تلقى فرجها " في الكافي ج 8 ص 315 " تلقاء فرجها " وهو في الجميع تصحيف
والصواب " تلقاء وجهها " أي شعر ناصيتها بياض مخلوط بالسواد . وقيل في معنى لفظ المتن
أقوال لا يخلو جميعها من الركاكة .
( 6 ) الجدعاء أي المقطوعة الأذن وفسرها بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشوقة
الاذن .