تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والرقة وصدق اللسان والوجل منك ( 1 ) والرجاء لك والتوكل عليك والثقة بك ، والورع عن محارمك مع صالح القول ومقبول السعي [ واستكمال ما يرضيك فيه عني صبرا ويقينا وإيمانا واحتسابا ، ثم تقبل ذلك مني بالاضعاف الكثيرة والاجر العظيم اللهم ارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط والإنابة والتوبة والرغبة والرهبة والجزع والرقة ] ( 2 ) ومرفوع العمل ومستجاب الدعاء ، ولا تحل بيني وبين شئ من ذلك بعرض ولا مرض ولا هم برحمتك يا أرحم الراحمين " ( 3 ) . باب * ( القول عند الافطار كل ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره ) * 1850 - كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أفطر قال : " اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا ، ذهب الظمأ ، وابتلت العروق وبقي الاجر " ( 4 ) . 1851 - وروى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " تقول كل ليلة من شهر رمضان عند الافطار إلى آخره : " الحمد لله الذي أعاننا فصمنا ورزقنا فأفطرنا ، اللهم تقبل منا وأعنا عليه ، وسلمنا فيه ، وتسلمه منا في يسر منك وعافية ، الحمد الله الذي قضى عنا ( 5 ) يوما من شهر رمضان " . 1852 - وقال عليه السلام : " يستجاب دعاء الصائم عند الافطار " .
هامش
( 1 ) الجزع إلى الله محمود كالطمع والرغبة والرهبة والخشوع والكل إلى غيره مذموم ( الوافي ) والوجل - محركة - : الخوف . ( 2 ) من قوله " واستكمال ما يرضيك " إلى هنا موجود في جميع النسخ وليس في الكافي والظاهر أن هذه الجملة زيادة من النساخ سهوا وسبقت قبل سطرين . ( 3 ) وزاد في التهذيب تتمة طويلة مع اختلافه فيما تقدم . ( 4 ) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 95 بسند موثق عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام . ( 5 ) أي وفقنا لأداء صومه .