Skip to main content

فلاح السائل — Page 180

Contributors:

P.180
منهم الشيخ الصالح حسين بن أحمد السوراوي رحمة الله عليه في شهر جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة وخطه عندي بذلك قال أخبرني محمد بن القاسم الطبري عن الشيخ أبى على عن والده جدي السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي رضوان الله عليه عن رجاله الذين تأتى أسماؤهم وأخبرني الشيخ علي بن يحيى الخياط الحلي رحمة الله عليه إجازة تاريخها شهر ربيع الأول سنة تسع وستمائة قال أخبرنا الشيخ عربي بن مسافر العبادي عن محمد بن أبي القاسم الطبري عن أبي على عن والد جدي أبي جعفر الطوسي عن أحمد بن علي الرازي عن علي بن عابد الرازي عن الحسن بن وجناء النصيبي عن أبي نعيم محمد بن أحمد النصيبي عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال كنت حاضرا عند المستجار بمكة وجماعة زهاء ثلثين رجلا لم يكن فيهم مخلص غير محمد بن أبي القاسم فبينا نحن كذلك في اليوم السادس من ذي الحجة في سنة ثلاث وتسعين ومأتين إذ خرج علينا شاب من الطواف عليه إزاران ناصح محرم فيهما وفى يده نعلان فلما رأيناه قمنا جميعا هيبة له ولم يبق منا أحد إلا قام فسلم علينا وجلس متوسطا ونحن له ثم التفت يمينا وشمالا ثم قال أتدرون ما كان أبو عبد الله عليه السلام يقول في دعاء الالحاح قلنا وما كان يقول قال كان يقول اللهم إني أسئلك باسمك الذي به تقوم السماء وبه تقوم الأرض وبه تفرق بين الحق والباطل وبه تجمع بين المتفرق وبه تفرق بين المجتمع وبه أحصيت عدد الرمال وزنة الجبال وكيل البحار ان تصلى على محمد وآل محمد وان تجعلي لي من امرى فرجا ثم نهض ودخل الطواف فقمنا لقيامه حتى انصرف وانسينا ذكره وانا نقول من هو وأي شئ هو إلى الغد في ذلك الوقت فخرج علينا من الطواف فقمنا له كقيامنا له بالأمس