البالغة في أرضة . القائم بأمر الدين في أداء نفله وفرضه . لا زالت أوامره السنية
مشرعة للحق ومنهاجا . وعزائمه الهمايونية ؟ ؟ ؟ في سماء المعالي سراجا وهاجا . والأمم
علي اختلافها داخلة في دين طاعته أفواجا . واحفظ اللهم ذلك الحصن
الحصين بواقية عنايتك . واحرسه بكل حراستك وحمايتك . وارعه بوافي
حرزك وكافي رعايتك . وأدمه للصادقين مصدر مثوبات . وللمارقين منشأ
عقوبات ، ذلك الملجأ الذي من وفد إليه بالصداقة عاد ناجحا مسرورا
ومن حاد عنه بالخيانة رجع خاسئا مدحورا . ألا وهو المتبوء الذي حل فيه
بالاجلال حبيب الأمة الإسلامية وطبيبها . ومسعدها الوحيد الذي إذا دعته
لملمة فهو مجيبها . أعني به مفخر آل عثمان الأقدس . وطراز عصابتها الأنفس
الخليفة الأعظم ابن أعاظم الخلفاء . الذين هم كواكب السعود في أرض
حسدتها عليهم نجوم السماء . ملوك انتظموا في الزمان عقدا فريدا . فزينوا
بمآثرهم الدينية نحرا منه وجيدا . من كل مجاهد حبرت يد التأريخ
بالفخر أنباء فتوحاته . وغاز في الدين تموجت بالنصر على معاقل الأعداء
خوافق راياته
( سما بك يا * ( عبد الحميد ) * أبوة * ثلاثون حضار الجلالة غيب )
( قياصر أحيانا خلائف تارة * خواقين طورا والفخار المقلب )
( نجوم سعود الملك أقمار زهوة * لو أن النجوم الزهر يجمعها أب )
( هم الشمس لم تبرح سماوات عزها * وفينا ضحاها والشعاع المحبب )
* ( الإمامة الكبرى ) *
الإمامة رياسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص
الفجر الصادق — صفحة 4
مساهمون: جميل صدقى الزهاوي
ص٤