* ( الفجر الصادق ) *
في
الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق
* ( تأليف ) *
علامة العراق . ونابغته الإجماع والاتفاق
من هو لكل فضل حاوي . حضرة جميل
أفندي صدقي الزهاوي
قال ذو الأدب الوافي . معروف أفندي الرصافي
هذا كتاب فيه يتضح الهدى
علنا فتسطع للعقول حقائق
يا ظلمة الشبهات والكذب انجلى
فلقد بدا للحق فجر صادق
* ( مبيعه بمكتبة ملتزمه ) *
حضرة الشيخ أحمد علي المليجي الكتبي الشهير
بمصر قريبا من الجامع الأزهر المنير
طبع بمطبعة الواعظ بمصر سنة 1323 ه
( قال ملتزم طبع هذا الكتاب . أجزل الله له عليه الثواب )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أيد ألحق بالبراهين والأدلة . وأدحض الباطل وجعل حجة
أهله دارسة مضمحلة . والصلاة والسلام على سيدنا محمد المؤيد بقويم الدليل
وعلى آله وصحبه الذين أزهق الله بهداهم الأباطيل ( وبعد ) فأقول وأنا المفتقر
إلى رحمة ربي . أحمد بن علي المليجي الكتبي . قد اطلعت بحمد الله تعالى على
ما في هذا الكتاب . فوجدته جامعا من الأدلة ما راق ومن البراهين ما طاب
وذلك في تأييد ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة . تفنيد أباطيل من ضل عن
طريقهم فأنكر التوسل والشفاعة . فهنيئا لمن طالعة متدبرا لمعانيه . واعترف بفضل
مؤلفه وتمسك بما فيه
( إذ كل ما فيه نور يستضاء به * وليس ينكره والله غير عمي )
( طوبي لمن بهداه نفسه ارتدعت * عن اعتقاد يقود النفس للندم )
كتاب أدحض بما حواه من الأدلة والبراهين القوية . معارضة من حاد
عن السنة وتمسك بما عن له من الأضاليل الوهمية . كيف لا وهو تأليف نابغة
هذا الزمان . من تفرد فيه على معاصريه بحسن البيان . رب الفضائل التي لا
تضاهى . والفواضل العديدة التي لا تتناهى . الأستاذ الذي هو لأحاسن الكمالات
حاوي . سيدي الشيخ ( جميل أفندي صدقي الزهاوي )
( رجل الفصاحة والبلاغة من له * في عصره فضل على الأقران )
( أنعم به وبما حواه كتابه * من خير علم نافع ومعان )
( فجزاه عن دين الرسول إلهه * خير الجزاء بجنة الرضوان )
هذا وإني أطلب ممن أمر العباد بدعائه . متوسلا إليه برسله الكرام وأنبيائه
أن ينفع بهذا الكتاب من وقف عليه . وعمل بما فيه ونظر بالاستحسان إليه
وأن يكثر من أمثال مؤلفه الفاضل في جميع البقاع . لتستنير الأمة بمعارفهم التي يحصل
لها بها كمال الانتفاع . وأن يوفقنا لمثل هذا العمل الجليل . ولا يحرمنا عليه الثواب
الجميل والأجر الجزيل . يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا صديق حميم . إلا من عمل
صالحا وأتى الله بقلب سليم . بجاه من ختم به الرسالة ونظر إليه بعين العناية
سيدنا محمد عليه صلاة الله وسلامه في البداية والنهاية
9 جمادى أول سنة 1323 * كتبه
أحمد علي المليجي
الكتبي بمصر
الزهاوي ( جميل صدقي ) : ( 1863 - 1936 ) . من علماء
العراق . درس العقائد الإسلامية في استنبول . تنقل في وظائف الحكومة
الفجر الصادق — صفحة 1
مساهمون: جميل صدقى الزهاوي
ص١