8464 - ( من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة ) زاد أبو الشيخ [ ابن حبان ] في روايته ومن كسا
مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة وإستبرقها ، ومن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله من الرحيق
المختوم يوم القيامة اه . بنصه . - ( حل عن أبي سعيد ) الخدري ، وقال : غريب من حديث الفضل وأبي
هارون العبدي واسمه عمارة بن جوين تفرد به خالد بن يزيد ورواه [ ص 71 ] عنه أيضا الديلمي وغيره .
8465 - ( من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار ) أي نار الخلود التي أعدت للكافرين
للأخبار الدالة على أن طائفة من العصاة يعذبون .
- ( هب عن أبي هريرة ) قضية صنيع المصنف أن البيهقي
خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل عقبه بقوله هو بهذا الإسناد منكر اه .
8466 - ( من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة ) * ( جزاء وفاقا ) * ويظهر أن الكلام فيما
إذا لم يعلم أن ذلك يضر كثيره وقليله بالمرض فإن ضره كثيره أطعمه القليل . - ( طب عن سلمان ) الفارسي ،
وفيه عبد الرحمن بن حماد قال أبو حاتم : منكر الحديث ذكره الهيثمي وأعاده في موضع آخر وقال : فيه أبو
خالد عمرو بن خالد وهو كذاب متروك .
8467 - ( من أطفأ عن مؤمن سيئة كان خيرا ممن أحيا موؤودة ) أي أعظم أجرا منه على ذلك .
- ( هب عن أبي هريرة ) وفيه الوليد بن مسلم أورده الذهبي في الضعفاء وقال : ثقة مدلس سيما في شيوخ
الأوزاعي وعبد الواحد بن قيس قال يحيى : لا شئ
8468 - ( من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ) أي نظر في بيت إلى ما يقصد أهل البيت ستره من
نحو شق باب أو كوة وكان الباب غير مفتوح ( فقد حل ) لم يقل وجب إشارة إلى أنه خرج مخرج التعزير
لا الحد ذكره القرطبي ( لهم أن يفقأوا عينه ) أي يرموه بشئ فيفقؤا عينه إن لم يندفع إلا بذلك وتهدر
عين الناظر فلا دية ولا قصاص عند الشافعي والجمهور ، وقال الحنفية : يضمنها لأن النظر فوق الدخول
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 92
مساهمون: المناوي
ص٩٢