الحديث ، ومقام العارف أن يؤاخذ نفسه باللازم وإن لم يقصده . قال : وقد فعلت هذا الخلق مرارا
فأضيق على المرأة الغضبانة وأوصي عيالي أن يجوعوها لترجع وتعرف حق نعمة زوجها . وكذا القول في
العبد . - ( د عن أبي هريرة ) وفيه هارون بن محمد أبو الطيب ، قال في الميزان : قال ابن معين : كذاب ثم أورد له
هذا الخبر .
8655 - ( من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة ) أي استغفرت له الملائكة ( حتى
يمسي ) أي يدخل في المساء ( ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح ) أي يدخل في
الصباح يحتمل أن المراد بالملائكة الحفظة ويحتمل أن المراد الملائكة الموكلين بالقرآن وسماعه . - ( حل عن
سعد ) بن أبي وقاص وفيه هشام بن عبد الله قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن حبان : كثرت مخالفته
للأثبات ثم روى له حديثين موضوعين ومصعب بن سعد قال أعني الذهبي : خرجه ابن عدي .
8656 - ( من ختم له بصيام يوم ) أي من ختم عمره بصيام يوم بأن مات وهو صائم أو بعد
فطره من صومه ( دخل الجنة ) أي مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب . - ( البزار ) في مسنده ( عن
حذيفة ) بن اليمان قال الهيثمي : رجاله موثقون .
[ ص 124 ]
8657 - ( من خرج ) لفظ رواية الترمذي من خرج من بيته ( في طلب العلم ) أي الشرعي النافع
الذي أريد به وجه الله ( فهو في سبيل الله ) أي حكمه حكم من هو في الجهاد ( حتى يرجع ) لما في طلبه من
إحياء الدين وإذلال الشيطان وإتعاب النفس كما في الجهاد فلذلك أشبهه ، وفي قوله حتى يرجع إشارة
إلى أنه بعد الرجوع وإنذار القوم له درجة أعلى من تلك الدرجة لأنه حينئذ وارث الأنبياء في تكميل
الناقصين . - ( ت ) في العلم ( والضياء ) في المختارة ( عن أنس ) وقال الترمذي : حسن غريب ولم يرفعه
بعضهم وفيه خالد بن يزيد اللؤلؤي قال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه ثم ذكر له هذا الخبر قال
الذهبي : واه مقارب .
8658 - ( من خضب شعره بالسواد سود الله وجهه ) دعاء أو خبر ( يوم القيامة ) وهذا وعيد
شديد يفيد التحريم ، وبه أخذ جمع شافعية فحرموه به لغير الجهاد فيجوز به لإرهاب العدو ، ورجحه
النووي ، ومنهم من فرق بين الرجل والمرأة فأجازه لها دونه واختاره الحليمي . - ( طب ) من رواية الوضين
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 160
مساهمون: المناوي
ص١٦٠