لجريان ذكره عليك وجعلك مذكورا به إذ حقق نسبته إليك وجعلك مذكورا عنده وتمم نعمته عليك .
( ت ) في الدعوات ( ه ) في ثواب التسبيح ( عن أبي هريرة وأبي سعيد ) الخدري ورواه أيضا مسلم عنه
بلفظ ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده
اه .
8088 - ( ما من قوم يظهر فيهم الربا ) أي يفشو بينهم ويصير متعارفا غير منكر ( إلا أخذوا
بالسنة ) أي الجدب والقحط قال الحرالي : أكثر بلايا هذه الأمة حتى أصابها ما أصاب بني إسرائيل من
البأس الشنيع والانتقام بالسنين إنما هو من عمل الربا ( وما من قوم يظهر فيهم الرشا ) كذا بخط
المصنف وفي نسخة الزنا ولا أصل لها في نسخته ( إلا أخذوا بالرعب ) قال ابن حجر : وفي هذا الحديث ما
يقتضي أن الطاعون والوباء ينشأ عن ظهور الفواحش وهذا الحديث وإن كان ضعيفا لكن له شواهد
منها عند الحاكم بسند قال ابن حجر : جيد ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا سلط الله عليهم الموت ولأحمد
لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنا فإذا فشا فيهم أوشك أن يعمهم الله بعقاب . وسنده حسن .
( حم عن عمرو بن العاص ) قال المنذري : في إسناده نظر وقال الهيثمي : وفيه من لم أعرفه وقال ابن حجر
في الفتح : سنده ضعيف اه . وذلك لأن فيه موسى بن داود قال الذهبي : مجهول عن ابن لهيعة وقد مر
حاله ومحمد بن راشد فإن كان المكحولي فقد قال النسائي : غير قوي أو الشامي فقال الأزدي : منكر .
8089 - ( ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فيخلف فيهم مولود فيسمونه باسمه إلا
خلفهم الله تعالى بالحسنى ) . - ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن علي ) أمير المؤمنين .
8090 - ( ما من ليل ولا نهار ) الذي وقفت عليه في مسند الشافعي ما من ساعة من ليل أو نهار
( إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء ) من أرضه يعني أن المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه
يرسله إلى أين أراد من الأرض قال الرافعي : وفيه أن السماء تمطر ليلا ونهارا والله يصرفه حيث يشاء من
النواحي بحرا وبرا ثم يمكن أن يجري [ ص 495 ] هذا على إطلاقه ويمكن حمله على الأوقات التي يعهد فيها المطر
اه . وعن ابن عباس ما من عام أقل مطرا من عام ولكن الله قسم ذلك بين عباده على ما شاء قال
الكشاف : وروى أن الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لأنه لا يختلف لكن تختلف فيه البلاد .
( الشافعي ) في مسنده قال : أخبرنا من لا أتهم أخبرنا عمرو بن أبي عمرو عن ( المطلب ) ابن عبد الله ( بن
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 631
مساهمون: المناوي
ص٦٣١