6000 - ( قارئ اقتربت ) أي سورتها ( تدعى في التوراة المبيضة تبيض وجه صاحبها ) أي حافظها
عن ظهر قلب أو قارئها في المصحف ( يوم تسود الوجوه ) وهو يوم القيامة . ( هب فر عن ابن عباس ) فيه
ما في الذي قبله .
6001 - ( قارئ الحديد وإذا وقعت ) الواقعة ( والرحمن ) أي وسورة الرحمن ( يدعى في ملكوت
السماوات والأرض ساكن الفردوس ) أي جنة الفردوس أي أنه محكوم له بأنه سيسكنها مفروغ من ذلك
مقطوع به عندهم . ( هب فر عن فاطمة ) الزهراء ثم قال البيهقي : تفرد بهما محمد بن عبد الرحمن عن
سليمان وكلاهما منكر .
6002 - ( قارئ ألهاكم التكاثر ) أي سورتها بكمالها ( يدعى في الملكوت مؤدي الشكر ) لله
سبحانه . ( فر عن أسماء بنت عميس ) وفيه إسماعيل بن أبي أويس قال الذهبي في الذيل : صدقوه لأنه
صدوق صاحب مناكير وقال النسائي : ضعيف .
6003 - ( قاربوا ) أي اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا وقيل هو
من قولهم قاربت الرجل لاطفته بكلام حسن لطيف ( وسددوا ) اقصدوا السداد في كل أمر ( ففي كل ما
يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها ) قال الغزالي : ولذلك سأل زيد بن ثابت
ربه أن لا يزال محموما فلم يزل محموما ولم تفارقه الحمى حتى مات وكان في الأنصار من يتمنى العمى
وقال عيسى عليه السلام : لا يكون عالما من لم يفرح بدخول المصائب والأمراض عليه لما يرجوه من
ذلك من كفارة خطاياه . ( حم م ت عن أبي هريرة ) قال : لما نزلت * ( من يعمل سوءا يجز به ) *
بلغت من المسلمين مبلغا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره .
6004 - ( قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة وقاض عرف
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 614
مساهمون: المناوي
ص٦١٤