إلى الحج والغزو والاعتمار ( فأجابوه وسألوه فأعطاهم ) ما سألوه فيه ومقصود الحديث بيان أن الحاج
حجا مبرورا لا ترد دعوته . ( ه حب عن ابن عمر ) بن الخطاب .
5788 - ( الغبار في سبيل الله إسفار الوجوه يوم القيامة ) أي يكون ذلك نورا على وجوههم فيها .
( حل عن أنس ) ورواه عنه الطبراني والديلمي .
5789 - ( الغدو والرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله ) أي مما يلحق به في الثواب أي فيه
ثواب عظيم لما فيه من المجاهدة والمرادعة للنفس والشيطان ذكره ابن عساكر وغيره . ( طب ) وكذا
الديلمي ( عن أبي أمامة ) فيه القاسم أبو عبد الرحمن وفيه خلاف ذكره الهيثمي .
5790 - ( الغدو والرواح في تعليم العلم ) أي الشرعي ( أفضل عند الله من الجهاد في سبيل الله ) ما
لم يتعين الجهاد . ( أبو مسعود الأصبهاني في معجمه وابن النجار ) في تاريخه ( فر عن ابن عباس ) ورواه عنه
أيضا الحاكم وعنه أورده الديلمي مصرحا فلو عزاه المصنف له لكان أولى .
5791 - ( الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم ومسجد في نادي قوم لا يصلى فيه ومصحف
في بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء ) قال في الفردوس : النادي والندى مجتمع القوم ودار
الندوة أخذت من ذلك لأنهم كانوا يجتمعون ويتحدثون فيها والمراد أن كل واحد منهم كالغريب النائي
عن وطنه النازل في غير منزلته اللائقة به . ( فر ) وكذا ابن لآل ( عن أبي هريرة ) وفيه عبد الله بن هارون
الصوري قال الذهبي في الذيل : لا يعرف .
5792 - ( الغرفة ) أي في الجنة ( من ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء أو درة بيضاء ليس فيها
فصم ) بالفاء صدع ولا تكسر والفصم الكسر بلا إبانة وفي التنزيل * ( لا انفصام لها ) *
( ولا وصم ) أي عيب يقال ما في فلان وصمه أي عار ولا عيب ( وإن أهل الجنة يتراءون ) الغرفة منها
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 538
مساهمون: المناوي
ص٥٣٨