خصاص البيوت الواحدة ثمامة ( وخشيبات والأمر أعجل من ذلك ) أي حضور الأجل أعجل من
إشادة البنيان قال ذلك حين استأذنوه في بناء المسجد قال في الفردوس : سئل الحسن ما كان عريش
موسى قال : كان إذا رفع يده بلغت السقف . ( المخلص في فوائده وابن النجار ) في تاريخه ( عن أبي
الدرداء ) .
5428 - ( عزمة على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ) محركا أي أقسمت عليهم أن لا يتنازعوا
ويتجادلوا فيه بل يجزموا بأن الله خالق الأشياء كلها ومقدرها لا كما يقوله المعتزلة من إسناد أفعال
العباد إلى قدرهم . ( خط ) في القدر ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه محمد بن خالد البصري قال
الذهبي : قال أبو حاتم : منكر الحديث وفيه أيضا محمد بن الحسين الدوري قال الذهبي : اتهم بالوضع
وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح .
5429 - ( عزمة على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر إلا شرار أمتي في آخر
الزمان ) فعلى هذه الأمة أن يعتقدوا أن الله خالق أعمال العباد خيرها وشرها كتبها عليهم في اللوح
المحفوظ قبل خلقهم . ( عد ) من حديث عبد الرحمن القطامي عن أبي المهزم ( عن أبي هريرة ) قال ابن
الجوزي في العلل : هذا موضوع قال الفلاس والقطامي : كان كذابا وأبو المهزم ليس بشئ .
5430 - ( عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم ) بزيادة عبد أي عينيه يذهب بصرهما
( ثم يدخله النار ) أي نار جهنم أي لا يفعل ذلك بحال إن صبر ذلك العبد واحتسب كما قيده في
حديث آخر في النهاية عن علي أن أراك بحالة سيئة أي اشتد وشق . ( حم طب ) وكذا أبو نعيم والديلمي
( عن عائشة بنت قدامة ) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي : فيه عبد الرحمن بن عثمان الحاطبي ضعفه
أبو حاتم وغيره .
5431 - ( عسى رجل يحدث ) الناس ( بما يكون بينه وبين أهله ) أي حليلته من أمر الجماع
ومتعلقاته ( أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها ) كذلك ( فلا تفعلوا ) أي يحرم عليكم
ذلك وعلله بقوله ( فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق ) لفظ الظهر مقحم ( فغشيها )
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 416
مساهمون: المناوي
ص٤١٦