حجب الله تعالى كما أن انقسام قوامها إلى العلم والجهل والنور والظلمة غاية مدد حجبه . ( الخرائطي
في ) كتاب ( مكارم الأخلاق وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أسماء بنت أبي بكر ) الصديق قال المصنف :
كان بها خراج فشكته إليه فذكره .
5225 - ( ضعي يدك اليمنى على فؤادك ) في رواية فامسحيه ( وقولي ) حال مسحه ( بسم الله اللهم
داوني بدوائك واشفني بشفائك وأغنني بفضلك عمن سواك واحذر ) ضبطها بذال معجمة بخط
الشارح وليس بصواب فقد وقفت على خط المصنف في مسودته فوجدته أحدر بدال مهملة ( عني آذاك )
قاله لغيري بفتح الراء فعلى من الغيرة وهي الحمية والأنفة . ( طب عن ميمونة بنت أبي عسيب ) وقيل :
بنت أبي عنبسة قالت : قالت امرأة يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكنني بها فذكرته . قال
المصنف : كانت غيرا .
5226 - ( ضمن ( 1 ) الله خلقه أربعا : الصلاة والزكاة وصوم رمضان والغسل من الجنابة . وهن السرائر
التي قال الله تعالى * ( يوم تبلى السرائر ) * ) وذلك أن الله لما علم من عبده الملل وتوالي التواني والكسل لون
له الطاعات ليدوم له بها تعمير الأوقات فجعلها أبوابا مشتملة على أجناس شتى .
* فصل في المحلى بأل من هذا الحرف *
5227 - ( الضالة واللقطة ( 1 ) أي الملقوطة ( تجدها ) أي التي تجدها ( فأنشدها ) ( 2 ) وجوبا ( ولا تكتم
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 339
مساهمون: المناوي
ص٣٣٩