( نكتة ) أخرج ابن عساكر أنه اجتمع ابن الزبير ومروان عند عائشة وتقاولا ، فقال مروان :
من يشأ الله يحفظه بقدرته * وليس لمن لم يرفع الله رافع
فقال ابن الزبير :
فوض إلى الله الأمور إذا عسرت * فبالله لا بالأقربين تدافع
فقال مروان :
داوي القلب بالبر والتقى * لا يستوي قلبان قاس وخاشع
قال ابن الزبير :
لا يستوي عبدان عبد مكلم * عتل لأرحام الأقارب قاطع
قال مروان :
وعبد يجافي في جنبه عن فراشه * ببيت يناجي ربه وهو راكع
قال ابن الزبير :
وللخير أهل يعرفون بهديهم * إذا اجتمعت عند الخطوب المجامع
قال مروان :
وللشر أهل يعرفون بشكلهم * تشير إليهم بالفجور الأصابع
وقد اشتهر هذا الكلام عن الشافعي واقتصر ابن بطال على نسبته للشافعي فقصر ، وعاب
القرطبي المفسر على جماعة من الشافعية الاقتصار على نسبته للشافعي . ( خد طس ) وكذا أبو يعلى ( عن
ابن عمرو ) بن العاص قال الطبراني : لا يروى إلا بهذا السند قال في الأذكار : إسناده حسن وقال الهيثمي :
إسناده حسن وقال ابن حجر في الفتح بعد ما عزاه إلى البخاري في الأدب : سنده ضعيف ( ع عن عائشة )
قال الهيثمي : وفيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وثقه دحيم وجماعة وضعفه ابن معين وجماعة وبقية
رجاله رجال الصحيح .
4940 - ( الشعر ) بفتح الشين ( الحسن أحد الجمالين يكسوه الله المرء المسلم ) أي فهو نصف
والجمال كله نصف فلذلك من خطب امرأة له أن يسأل على شعرها بقوله في الحديث المار إذا خطب
أحدكم المرأة فليسأل عن شعرها فإن الشعر أحد الجمالين . ( زاهر بن طاهر في خماسياته ) عن أنس بن
مالك .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 231
مساهمون: المناوي
ص٢٣١