متمحض للإيمان ( من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة ومن يتناول اللبن ) في منامه ( بيده فهو
يعمل بشرائع الإسلام ) أي فذلك يدل على أنه عامل أو سيعمل بشرائع الدين . ( 1 ) ( فر عن أبي هريرة ) وفيه
إسماعيل بن أبي زياد والمسمى به ثلاثة كل منهم قدري رمي بالكذب ورواه عنه ابن نصر أيضا .
4883 - ( شرف المؤمن صلاته ) وفي رواية قيامه ( بالليل ) يعني تهجده فيه والشرف لغة العلو
وشرف كل شئ أعلاه ، لما وقف في ليله وقت صفاء ذكره متذللا متخشعا بين يدي مولاه لائذا بعز
جنابه وحماه شرفه بخدمته ورفع قدره عند ملائكته وخواص عباده بعز طاعته على من سواه ( وعزه
استغناؤه عما في أيدي الناس ) يعني عدم طمعه فيما في أيديهم فإنه لما أنزل فقره وفاقته برب الناس أعزه
بعزه وأغناه بغناه . ( عق ) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن داود بن عثمان الثغري عن الأوزاعي عن
ابن معاذ عن أبي هريرة ثم قال مخرجه العقيلي : داود حدث عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل منها هذا
الحديث وليس له أصل اه . ومن ثم قال ابن الجوزي : موضوع والمتهم به داود ( خط ) من حديث
محمد بن حميد عن زافر بن سليمان وغيره وكذا الديلمي كلهم ( عن أبي هريرة ) وداود بن عثمان الثغري
قال في اللسان عن العقيلي : يحدث بالبواطيل ثم أورد له هذا الخبر وقال : يروى عن الحسن وغيره من
قولهم وليس له أصل مسند انتهى . وأورده ابن الجوزي في الموضوع .
4884 - ( شعار المؤمنين على الصراط ) أي علامتهم التي يعرفون بها عنده ( يوم القيامة رب سلم
سلم ) قال القاضي : أي يقول كل منهم يا رب سلمنا من ضرر الصراط أي اجعلنا سالمين من آفاته آمنين
من مخافاته قال الغزالي : ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل والشعار في الأصل العلامة التي تنصب ليعرف
الرجل بها ثم استعير في القول الذي يعرف الرجل به أهل دينه فلا يصيبه بمكروه . ( ت ) في الحساب
والقصاص ( ك ) في التفسير ( عن المغيرة ) بن شعبة قال الحاكم : على شرطهما وأقره الذهبي وقال الترمذي :
غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق قال الذهبي : وإسحاق ضعفوه اه . وأورده ابن
الجوزي في الواهيات وقال : لا يصح .
4885 - ( شعار أمتي ) أي أمة الإجابة ( إذا حملوا على الصراط ) بناء حملوا للمفعول ويصح
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 212
مساهمون: المناوي
ص٢١٢