فريضة فالسنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى وتركها ضلالة ، والسنة التي
أصلها ليس في كتاب الله تعالى الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة ) ففي فعلها الثواب وليس في
تركها عقاب . ( طس عن أبي هريرة ) ثم قال الطبراني : لم يروه عن أبي سلمة إلا عيسى بن واقد . قال
الهيثمي : ولم أر من ترجمه .
4829 - ( السنة سنتان من نبي ) مرسل هكذا هو في رواية الديلمي وكأنه سقط من قبل المصنف
( ومن إمام عادل ) الذي وقفت عليه في أصول صحيحة من الفردوس مصححة بخط الحافظ ابن حجر
السنة سنتان : سنة من نبي مرسل وسنة من إمام عادل اه . بلفظه . ( فر عن ابن عباس ) وفيه علي بن
عبدة أي التميمي . قال الذهبي في الضعفاء : قال الدارقطني : كان يضع ، ومقسم ذكره البخاري في
كتاب الضعفاء الكبير وضعفه ابن حزم .
4830 - ( السنور ) وفي رواية لوكيع وغيره الهر بدل السنور . قال العسكري : وله أسماء خمسة
ولفظ السنور مؤنث ( سبع ) طاهر الذات وإذا كان كذلك فسؤره طاهر لأن أسئار السباع
الطاهرة الذات طاهرة ، قال عياض : يجوز ضم موحدة السبع وسكونها إلا أن الرواية بالضم ، وقال الحرالي : هو بالضم
والسكون ، وقال ابن عربي : هو بالإسكان والضم تصحيف كذا قال . وقال ابن الجوزي : هو
بالسكون ، والمحدثون يروونه بالضم ، وأما قول الطيبي يجوز أن يحمل على الاستفهام على سبيل
الإنكار على الإخبار وهو الوجه أي السنور سبع وليس بشيطان كالكلب النجس ففيه من التعسف ما
لا يخفى . ( حم قط ك عن أبي هريرة ) قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قوما من الأنصار ودونهم دار فشق
عليهم وعاتبوه فقال : لأن في داركم كلبا قالوا : وفي دارهم سنور فذكره ، وهذا صححه الحاكم ونوزع
بقول أحمد حديث غير قوي وبأن فيه عيسى بن المسيب ضعفه أبو داود والنسائي وابن حبان وغيرهم ،
وأورده في الميزان في ترجمته وأعله ، وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح ، وقال ابن حجر : رواه العقيلي
أيضا وضعفه اه . ولما رواه الدارقطني قال : فيه عيسى بن المسيب صالح الحديث فتعقبه الغرياني بأن أبا
حاتم قال : إنه غير قوي وبأن أبا داود قال : ضعيف .
4831 - ( السنور من أهل البيت ) فما ولغ فيه لا ينجس بولوغه ( وإنه من الطوافين أو الطوافات
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 192
مساهمون: المناوي
ص١٩٢