3760 ( حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم فقد عادى الله ومن والاهم فقد والى الله ) المراد
بحملته حفظته العاملون بأحكامه المتبعون لأوامره ونواهيه وليس منهم من حفظه ولم يعمل به ( فر
وابن النجار ) في تاريخه ( عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه داود بن المحبر قال الذهبي في الضعفاء : قال ابن
حبان كان يضع الحديث على الثقات ورواه عنه أبو نعيم في الحلية ومن طريقه أورده الديلمي مصرحا
فلو عزاه له لكان أولى .
3761 ( حمل العصا ) بالقصر على العاتق أللتوكئ عليها ( علامة المؤمن وسنة الأنبياء )
بشهادة عصى موسى وكان للنبي عنزة تحمل معه في سفره فحملها سنة ( فر عن أنس ) بن مالك وفيه
يحيى بن هاشم الغساني قال الذهبي في الضعفاء : قالوا كان يضع الحديث .
3762 ( حواري الزبير ) بن العوام ابن عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأحد العشرة المبشرة بالجنة والد
الإمام الأعظم عبد الله الذي استشهد بسيف الحجاج ( من الرجال ) كلهم ( وحواري من النساء عائشة )
بنت الصديق أخرج أبو يعلى أن ابن عمر سمع رجلا يقول يا ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن
كنت من آل الزبير وإلا فلا والحواري الناصر والحواريون أصحاب عيسى قيل لهم ذلك لأنهم كانوا
يحررون الثياب أي يبيضونها ( الزبير بن بكار وابن عساكر ) في التاريخ ( عن أبي الخير مرثد ) بفتح الميم
وسكون الراء وبمثلثة ( ابن عبد الله ) اليزني بفتح التحتية والزاي وبالنون مفتي أهل مصر ( مرسلا )
أورده ابن عساكر في ترجمة ابن الزبير .
3763 ( حوسب رجل ) يعني يحاسب رجل يوم القيامة فأورده بصيغة الماضي لتحقق وقوعه
( ممن كان قبلكم ) من الأمم السابقة ( فلم توجد له من الخير شئ ) أي من الأعمال الصالحة قال
القرطبي : عام مخصوص لأن عنده الإيمان ولذلك تجاوز عنه بالعفو * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) *
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 527
مساهمون: المناوي
ص٥٢٧