3755 ( حليف القوم منهم ) الحليف المعاهد يقال تحالفا إذا تعاهدا وتعاقدا على أن يكون
أمرهما واحدا في النصر والحماية قال إبراهيم الحربي : الحلف أيمان كانوا يتحالفون على أن يلزم بعضهم
بعضا ( وابن أخت القوم منهم ) أي متصل بهم في جميع ما ينبغي أن يتصل به كالنصرة ( طب ) وكذا البزار
( عن عمرو بن عوف ) قال الهيثمي : فيه الواقدي وهو ضعيف قال ابن حجر : وفيه قصة .
3756 ( حمزة بن عبد المطلب ) أسد الله وأسد رسوله يلقب أبا عمارة ( أخي من الرضاعة ) قاله
حين قيل له ألا تخطب ابنة حمزة فإنها أجمل بنات قريش وفيه أن الرجل لا يحل له تزوج بنت أخيه من
الرضاع ( ابن سعد ) في الطبقات ( عن ابن عباس وأم سلمة ) وهو في مسلم بدون ابن عبد المطلب
فعدول المصنف عنه غير صواب .
3757 ( حمزة سيد الشهداء يوم القيامة ) لجموم نفعه في نصرة الإسلام حين بدأ غريبا استشهد
بأحد بعد أن قتل أحدا وثلاثين كافرا ولم ير المصطفى صلى الله عليه وسلم باكيا على أحد كبكائه عليه ( الشيرازي في )
كتاب ( الألقاب عن جابر ) بن عبد الله .
3758 ( حمل ) نبي الله ( نوح معه في السفينة ) حين الطوفان ( من جميع الشجر ) ( ابن عساكر ) في
تاريخ دمشق ( عن علي ) أمير المؤمنين .
3759 ( حملة القرآن ) أي حفظته العاملون به ( عرفاء أهل الجنة يوم القيامة ) زاد ابن النجار في
روايته عن أبي هريرة والشهداء قواد أهل الجنة والأنبياء سادة أهل الجنة ، وفي رواية عن علي
والمجاهدون في سبيل الله قوادها والرسل سادة أهل الجنة ( طب ) وكذا الخطيب ( عن الحسين بن علي )
وفيه إسحاق بن إبراهيم ابن سعيد المدني وهو ضعيف ذكره الهيثمي وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : فيه أيضا فائد متروك وتعقبه المؤلف بأن المتن صحيح .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 526
مساهمون: المناوي
ص٥٢٦