ويذله ويهينه إن لم يدركه العفو فإن ضيع ذلك جاحدا فهو كافر فتكون العداوة على بابها ( طس عن
أنس ) قال الهيثمي : فيه عدي بن الفضل وهو ضعيف ( ص عن الحسن مرسلا ) يعني الحسن البصري .
3428 ( ثلاث من فعلهن فقد أجرم : من عقد لواء في غير حق ) يعني لقتال من لا يجوز له قتاله
شرعا ( أو عق والديه ) أي أصليه وإن عليا ( أو مشى مع ظالم لينصره ) تمامه عند الطبراني يقول الله
تعالى : * ( إنا من المجرمين منتقمون ) * ( تنبيه ) أخرج البيهقي في الشعب أن كعب
الأحبار سئل عن العقوق للوالدين ما يجدونه في كتاب الله قال : إذا أقسم عليه لم يبره وإذا سأله لم يعطه
وإذا ائتمنه خان فذلك العقوق ( ابن منيع ) في المعجم ( طب ) كلاهما ( عن معاذ ) بن جبل قال الهيثمي
فيه عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة وهو ضعيف .
3429 ( ثلاث من فعلهن أطاق الصوم ) يعني سهل عليه فلم يشق ( من أكل قبل أن يشرب
وتسحر ) أي آخر الليل ( وقال ) من القيلولة الاستراحة نصف النهار ولو بلا نوم ومعلوم بالوجدان أن
هذه الثلاث تخفف مشقة الصوم ( البزار ) في المسند ( عن أنس ) ورواه عنه الحاكم أيضا لكن قال : ويمس
شيئا من الطيب مكان القيلولة .
3430 ( ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا ) للأجر عنده ( كان حقا على الله أن يعينه ) في معاشه
وطاعته ويوفقه لمرضاته ( وأن يبارك ) في عمره ورزقه ( من سعى في فكاك رقبته ) أي خلاصها من الرق
بأن أعتقها أو تسبب في إعتاقها ( ثقة بالله واحتسابا ) لا لغرض سوى ذلك ( كان حقا على الله أن يعينه
وأن يبارك له ) كرره لمزيد التأكيد والتشويق إلى فعل ذلك ( ومن تزوج ثقة بالله واحتسابا ) أي فلم يخش
العيلة بل توكل على الله وامتثل أمره في التزويج وأما نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تناكحوا تناسلوا ( كان حقا على الله
أن يعينه ) على الإنفاق وغيره ( وأن يبارك له ) في زوجته ( ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا )
أي طلبا للأجر بعمارتها نحو مسجد أو لتأكل منه العافية أو نحو ذلك ( كان حقا على الله أن يعينه )
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 384
مساهمون: المناوي
ص٣٨٤