الحد في الاعتداء والظلم ( والمكر ) أي الخداع ( والنكث ) بمثلثة نقض العهد ونبذه وتمامه عند الخطيب
وغيره ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله ) * وقرأ * ( يا أيها الناس إنما
بغيكم على أنفسكم ) * وقرأ * ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) * ( أبو
الشيخ وابن مردويه معا في التفسير ) أي تفسير القرآن العظيم ( خط ) في ترجمة زيد بن علي الكوفي ( عن
أنس ) وفيه مروان بن صبيح قال في الميزان : لا أعرفه وله خبر منكر ثم أورد هذا الخبر .
3423 ( ثلاث من كن فيه استوجب الثواب ) من الله تعالى ( واستكمل الإيمان ) في قلبه ( خلق )
بضم اللام ( يعيش به في الناس ) بأن يكون عنده ملكة يقتدر بها على مداراتهم ومسالمتهم ليسلم من
شرهم ( وورع ) أي كف عن المحارم والشبهات ( يحجزه ) أي يمنعه ( عن محارم الله ) أي عن الوقوع في
شئ منها ( وحلم ) بالكسر عقل يرده ( عن جهل الجاهل ) إذا جهل عليه فلا يقابله بمثل صنعه بل بالعفو
والصفح واحتمال الأذى ونحو ذلك .
( البزار ) في مسنده ( عن أنس ) قال الهيثمي : فيه عبد الله بن
سليمان قال البزار : حدث بأحاديث لا يتابع عليها وقال في موضع آخر فيه من لم أعرفهم .
3424 ( ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء ) أي في الجنة
( رجل ائتمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل ) أي مخافة عقابه إن هو خان فيها ( ورجل خلى
عن قاتله ) بأن ضربه ضربا قاتلا فعفى عنه قبل موته ( ورجل قرأ في دبر كل صلاة ) أي في آخرها والظاهر أن
المراد الصلوات الخمس ( قل هو الله أحد ) أي سورتها بكمالها ( عشر مرات ) وذكر الرجل وصف طردي
فالمرأة والخنثى كذلك وهذا تعظيم عظيم بقدر الأمانة وتنويه شريف بشرف سورة الإخلاص وفضيلة
جليلة في العفو عن القاتل ( ابن عساكر ) في التاريخ ( عن ابن عباس ) رضي الله تعالى عنه .
3425 ( ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على المكاره )
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 382
مساهمون: المناوي
ص٣٨٢