يكن * ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) *
( طس عن ابن عباس ) بسند ضعيف .
3088 ( الأناة ) بوزن قناة : أي التأني ( من الله تعالى ) أي مما يرضاه ويثيب عليه ( والعجلة من
الشيطان ) أي هو الحامل عليها بوسوسته لأن العجلة تمنع من التثبت والنظر في العواقب ( ت عن
سهل بن سعد ) الساعدي .
3089 ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) لأنهم كالشهداء بل أفضل ، والشهداء أحياء عند
ربهم . وفائدة التقييد بالعندية الإشارة إلى أن حياتهم ليست بظاهرة عندنا ، وهي كحياة الملائكة ، وكذا
الأنبياء ولهذا كانت الأنبياء لا تورث ، وقوله يصلون قيل المراد به التسبيح والذكر ( ع عن أنس ) بن
مالك ، وهو حديث صحيح .
3090 ( الأنبياء قادة ) جمع قائد : أي يقودون الناس للعلم والموعظة ( والفقهاء سادة ) جمع
سيد وهو الذي يفوق قومه في الخير والشرف : أي مقدمون في أمر دين الله ( ومجالستهم زيادة ) في الخير
والعلم والتفقه في الدين ( القضاعي عن علي )
3091 ( الأيدي ثلاثة فيد الله ) هي ( العليا ) لأنه المعطي في الحقيقة ( ويد المعطي ) أي المناول
( التي تليها ) وفيه حث على التصدق ( ويد السائل ) أي الآخذ للصدقة ( السفلى ) وفيه زجر للسائل عن
سؤاله الخلق وحث له على الرجوع إلى مولاه الحق ( فأعط الفضل ) أي الفاضل عن عيالك ( ولا تعجز )
بفتح التاء وكسر الجيم : بعد عطيتك ( عن ) نفقة ( نفسك ) ومن تلزمك نفقته بأن تتصدق بمالك كله ثم
تقعد تسأل الناس . ( حم د ك عن مالك بن نضلة ) بفتح فسكون : والد أبي الأحوص الصحابي .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 239
مساهمون: المناوي
ص٢٣٩