الاتهاب : قبول الهبة ، وكان ابن جداعة بدويا ، وقريش والأنصار وثقيف أهل حضر ،
وهم أعرف بمكارم الأخلاق
وهز قال مجمع بن جارية رضي الله عنه : شهدنا الحديبية مع النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ، فلما انصرفنا عنها إذا الناس يهزون الأباعر فقال بعضهم لبعض : ما لهم
قالوا : أوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرجنا مع الناس نوجف
أي يحثونها ( ) ويدفعونها
ومنه حديث عمر رضى الله تعالى عنه : إنه ندب الناس مع سلمة بن قيس الأشجعي
إلى بعض أرض فارس ، ففتح الله عليهم ، فأصابوا سفطين مملوءين جوهرا فرأوا أن يكونا
لعمر خاصة دون المسلمين ، فدعا سلمة رجلا وأمره بحمل السفطين إلى عمر .
قال : فانطلقنا بالسفطين نهز بهما ، حتى قدمنا المدينة فذكر أنه دخل على عمر
وحضر طعامه ، فجاءت جارية بسويق ، فناولته إياه
قال : فجعلت إذا حركته ثار له قشار ، وإذا تركته نثد
قال : ثم جئت إلى ذكر السفطين فلكأنما أرسلت عليه الأفاعي والأساود والأراقم
وقال : لا حاجة لي فيه ، ثم حملني وصاحبي على ناقتين ظهيرتين من إبل الصدقة
نهز : أي نسرع بهما وندفع
القشار : القشر
نثد : أي سكن وركد ، ومنه نثدت الكمأة إذا نبتت ، والنبات والثبات من واد واحد
ويصدق ذلك قولهم : نثطت الكمأة ، ونثط الله الأرض بالآكام : أثبتها وأركدها
وجاء في قلب نثد ثدن الرجل إذا كثر لحمه ، فهو ثادن ، والثدين قليل الحركة متثاقل
عن النهضة ساكن الطائر ، وكذلك دثن الطائر في الشجرة إذا عشش فيها وأقام : والإقامة
من باب الركود والثبات
الظهير : القوى الظهر
وهف لا يغير واهف عن وهفيته ويروى : وهافته ، ولا قسيس عن قسيسيته
وروى : وافه عن وفهيته
الواهف الوافه : القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم
وعن قطرب : الوافه : الحكم وقد وفه يفه على وزن وضع يضع
الفائق في غريب الحديث — صفحة 382
مساهمون: الزمخشري
ص٣٨٢