تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
فيها قولان أحدهما أنها بمعنى الرميم وهو العظم البالي ومنه شيخ رمة أي فان . والثاني أنها جمع رميم كجليل وجلة ورم العظم بلى . ومنه ما يروى عن أبي بن خلف أنه لما نزل قوله تعالى : : قال من يحيى العظام وهي رميم أتى بعظم بال إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجعل يفته ويقول : أترى الله يا محمد يحيى هذا بعد ما رم ! ( رمى ) لو أن أحدكم دعى إلى مرماتين لأجاب وهو لا يجيب [ إلى ] الصلاة ويروى : لو أن رجلا ندا الناس إلى مرماتين أو عرق أجابوه . المرماة : ظلف الشاة لأنه يرمى به وقول من قال : إن المرماة السهم الصغير الذي يتعلم به الرمي وهو أحقر السهام وأرذلها وإن المعنى : لو دعى إلى أن يعطى سهمين من هذه السهام لأسرع الإجابة ليس بوجيه . ويدفعه قوله : أو عرق . ندا الناس أي دعاهم . ( رمد ) في ليلة الإسراء قال : وإذا أنا بأمتي شطرين : شطرا عليهم ثياب بيض كأنها القراطيس وشطرا عليهم ثياب رمد فحجبوا وهم على حير وروى : ربد الأرمد والأربد : الذي على لون الرماد ( رمم ) عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر وروى : ترتم . الرم والقم : أخوان وهما الأكل ومنهما المرمة والمقمة لفي [ ذات ] الظلف . ( رمى ) عدى الجذامي رضي الله عنه قلت : يا رسول الله كانت لي امرأتان فاقتتلتا فرميت إحداهما فرمى في جنازتها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اعقلها ولا ترثها . رمى في جنازة فلان إذا مات لأن جنازته تصير مرميا فيها والمراد بالرمي الحمل والوضع والفعل فاعله الذي أسند إليه هو الظرف بعينه كقولك : سير بزيد . ( رمرم ) عن عائشة رضي الله عنها : كان لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحش فإذا خرج لعب