شرح
ندبا وقد تقدم .
ويدل على جواز النحر في مكانه كالمصدود بعض الأخبار مثل ما في
صحيحة معاوية بن عمار ( في حديث ) وإن كان مرض في الطريق بعدما أحرم فأراد
الرجوع إلى أهله رجع ( إلى أهله كا ) ونحر بدنة إن ( أو كا ) أقام مكانه ( 1 ) وإن كان
في عمرة فإذا برأ فعليه العمرة واجبة وإن كان عليه الحج فرجع ( رجع خ ل ) أو قام
ففاته الحج وكان ( 2 ) الحج من قابل وإن ردوا الدراهم عليه ولم يجدوا هديا ينحرونه
وقد أحل ، لم يكن عليه شئ ولكن يبعث من قابل ويمسك أيضا وقال : إن الحسين
بن علي عليهما الصلاة والسلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا عليه السلام
ذلك وهو في المدينة ( بالمدينة خ ل ) فخرج في طلبه فأدركه في السقيا وهو مريض ،
فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي فدعا علي عليه السلام ببدنة
فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة فلما برأ من وجعه اعتمر ، فقلت : أرأيت حين
برأ من وجعه ( 3 ) أحل له النساء ( 4 ) ؟ فقال : لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت
وبالصفا ( ويسعى بين الصفا خ ل ) والمروة قلت : فما بال رسول الله صلى الله عليه
وآله حين ( حيث خ ل ) رجع من الحديبية ( إلى المدينة خ ل ) حلت له النساء ولم
يطف بالبيت ؟ قال : ليس هذا مثل هذا ( 5 ) كان النبي صلى الله عليه وآله
مصدودا والحسين عليه السلام كان محصورا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وفي الكافي بعد قوله : مكانه حتى يبرأ وفيه أيضا : وإذا كان في عمرته بدل قوله : وإن كان في عمرة .
( 2 ) وفي الكافي فإن عليه الحج من قابل .
( 3 ) وفي الكافي بعد قوله : من وجعه : قبل أن يخرج إلى العمرة .
( 4 ) وفي الكافي : حلت له النساء .
( 5 ) في الكافي : ليسا سواء .
( 6 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الاحصار والصد الرواية 1 وروى ذيلها في الباب 1 من تلك الأبواب
الرواية 3 .