تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
شرح
ندبا وقد تقدم . ويدل على جواز النحر في مكانه كالمصدود بعض الأخبار مثل ما في صحيحة معاوية بن عمار ( في حديث ) وإن كان مرض في الطريق بعدما أحرم فأراد الرجوع إلى أهله رجع ( إلى أهله كا ) ونحر بدنة إن ( أو كا ) أقام مكانه ( 1 ) وإن كان في عمرة فإذا برأ فعليه العمرة واجبة وإن كان عليه الحج فرجع ( رجع خ ل ) أو قام ففاته الحج وكان ( 2 ) الحج من قابل وإن ردوا الدراهم عليه ولم يجدوا هديا ينحرونه وقد أحل ، لم يكن عليه شئ ولكن يبعث من قابل ويمسك أيضا وقال : إن الحسين بن علي عليهما الصلاة والسلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليا عليه السلام ذلك وهو في المدينة ( بالمدينة خ ل ) فخرج في طلبه فأدركه في السقيا وهو مريض ، فقال : يا بني ما تشتكي ؟ فقال : أشتكي رأسي فدعا علي عليه السلام ببدنة فنحرها وحلق رأسه ورده إلى المدينة فلما برأ من وجعه اعتمر ، فقلت : أرأيت حين برأ من وجعه ( 3 ) أحل له النساء ( 4 ) ؟ فقال : لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت وبالصفا ( ويسعى بين الصفا خ ل ) والمروة قلت : فما بال رسول الله صلى الله عليه وآله حين ( حيث خ ل ) رجع من الحديبية ( إلى المدينة خ ل ) حلت له النساء ولم يطف بالبيت ؟ قال : ليس هذا مثل هذا ( 5 ) كان النبي صلى الله عليه وآله مصدودا والحسين عليه السلام كان محصورا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وفي الكافي بعد قوله : مكانه حتى يبرأ وفيه أيضا : وإذا كان في عمرته بدل قوله : وإن كان في عمرة . ( 2 ) وفي الكافي فإن عليه الحج من قابل . ( 3 ) وفي الكافي بعد قوله : من وجعه : قبل أن يخرج إلى العمرة . ( 4 ) وفي الكافي : حلت له النساء . ( 5 ) في الكافي : ليسا سواء . ( 6 ) الوسائل الباب 2 من أبواب الاحصار والصد الرواية 1 وروى ذيلها في الباب 1 من تلك الأبواب الرواية 3 .