تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وللعايد دخول الكعبة
شرح
قوله : وللعايد دخول الكعبة الخ . أي يستحب لمن رجع من منى إلى مكة للوداع دخول الكعبة ويتأكد ذلك لمن لم يحج . ظاهر أن ذلك على تقدير الامكان . والذي يدل عليه الروايات هو استحباب دخولها مطلقا للعايد وغيره مثل مرسلة علي بن خالد عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام قال : كأن يقول : الداخل الكعبة يدخل والله راض عنه ويخرج عطلا من الذنوب ( 1 ) أي خاليا منها . ورواية ابن القداح عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : سألته عن دخول الكعبة ؟ قال : الدخول فيها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه ( 2 ) . وصحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال : قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء تقول إذا دخلت : اللهم إنك قلت : ومن دخله كان آمنا فآمني من عذاب النار ثم تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة وفي الثانية عدد آياتها من القرآن وصل ( وتصلي خ ل ) في زواياه وتقول اللهم من تهيأ ( وذكر الدعاء ) وقال في آخره : ولا تدخلن ( ولا تدخلها خ ل ) بحذاء ولا تبزق فيها ولا تمتخط فيها ولم يدخلها رسول الله صلى الله عليه وآله إلا يوم فتح مكة ( 3 ) . وفي أخرى في الزيادات ما دخلها صلى الله عليه وآله إلا مرة واحدة فقط ( 4 )
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 34 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 2 . ( 2 ) الوسائل الباب 34 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 1 والباب 16 من أبواب العود إلى منى الرواية 1 . ( 3 ) الوسائل الباب 36 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 1 . ( 4 ) الوسائل الباب 42 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 1 رواها هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله الكعبة إلا مرة وبسط فيها ثوبه تحت قدميه وخلع نعليه .
مجمع الفائدة — صفحة 374 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني