تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
وفي ذكر الصلاة في أول ذي الحجة قال : ويستحب أن يصلي فيه صلاة فاطمة عليها السلام وروى أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين ( ع ) كل ركعة بالحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد ، ويسبح عقيبها تسبيح الزهراء ( ع ) : ويقول : سبحان ذي العز الخ وذكر التسبيح المذكور بعد صلاتها الركعتين . فكلام الشيخ أولا ، والرواية صريح في نسبة الأربع إلى أمير المؤمنين ، وكلامه آخرا يدل على نسبتها إليها ( ع ) أيضا فكأنهما ( ع ) صلياهما ، فتسند إليهما . وأما الركعتان فما علم اسنادهما إلا إليها . فليس الاشتباه على الظاهر إلا في الأربع ، ويفهم من كلامهم اسنادهما إليه عليه السلام أيضا ، ففيهما أيضا الاشتباه : قال الصدوق في الفقيه في باب ثواب الصلاة التي يسميها الناس صلاة فاطمة ( ع ) ويسمونها أيضا صلاة الأوابين : روى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال من توضأ فأسبغ الوضوء ، وافتتح الصلاة ، فصلى أربع ركعات ، يفصل بينهن بتسليمة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ( مرة خ ) وقل هو الله أحد خمسين مرة ، انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله عز وجل ذنب إلا غفر له ( 1 ) وأما محمد بن مسعود العياشي ره ، فقد روى في كتابه ، عن عبد الله بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل السماك ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى أربع ركعات فقرأ في كل ركعة بخمسين مرة قل هو الله أحد ، كانت صلاة فاطمة عليها السلام وهي صلاة الأوابين ؟ ؟ ، وكان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد ( رض ) يروي هذه الصلاة وثوابها ، إلا أنه كان يقول إني لا أعرفها بصلاة فاطمة ( ع ) وأما أهل الكوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة ( ع ) ( 2 ) وقد روى هذه الصلاة و
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 1 ( 2 ) الوسائل باب ( 10 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 3
مجمع الفائدة — صفحة 36 | المحقق الأردبيلي / مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / حسين اليزدي الأصفهاني