استخارة الأسماء التي عليها العمل ، ويدعو بها في صلاة الحاجة وغيرها ،
ذكر أبو دلف محمد بن المظفر ( 1 ) رحمة الله عليه أنها آخر ما خرج :
" بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إني أسألك باسمك الذي عزمت به
على السماوات والأرض ، فقلت لهما : ائتيا طوعا أو كرها قالتا : أتينا
طائعين ، وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى فإذا هي تلقف ما
يأفكون ، وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتى قالوا :
آمنا برب العالمين ، رب موسى وهارون ، أنت الله رب العالمين ، وأسألك
بالقدرة التي تبلي بها كل جديد ، وتجدد بها كل بال ، وأسألك بحق كل حق
هو لك ، وبكل حق جعلته عليك ، إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني
ودنياي وآخرتي أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسلم عليهم تسليما ،
وتهيئه لي وتسهله علي ، وتلطف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين ، وإن
كان شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، أن تصلي على محمد وآل محمد ،
وتسلم عليهم تسليما ، وأن تصرفه عني بما شئت ، وكيف شئت ، ( وحيث
شئت ) ( 2 ) ، وترضيني بقضائك ، وتبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل
شئ أخرته ، ولا تأخير شئ عجلته ، فإنه لاحول ولا قوة إلا بك ، يا علي
يا عظيم يا ذا الجلال والاكرام " ( 3 ) .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس : لعل
هامش
( 1 ) محمد بن المظفر ، أبو دلف الأزدي ، كان قد سمع الحديث كثيرا ، ثم اضطرب عقله ، له
كتاب أخبار الشعراء .
راجع ترجمته في " رجال النجاشي : 395 / 1057 ، رجال العلامة : 163 / 149 ، معجم
رجال الحديث 17 : 264 / 11801 " .
( 2 ) ما بين القوسين ليس في " د " و " ش " .
( 3 ) أورده الكفعمي في المصباح : 395 ، والبلد الأمين : 163 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار
91 : 275 / 25 ، والنوري في مستدرك الوسائل 1 : 448 / 5 .