تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1913

مساهمون:

ص١٩١٣
روى من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما ولدت مارية القبطية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم قال صلى الله عليه وسلم : أعتقها ولدها . وإسناده لا تقوم به حجّة لضعفه . ( 4092 ) مارية ، خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، جدة المثنى بن صالح بن مهران مولى عمرو بن حريث ، لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة ، رواه أبو بكر بن عياش ، عن المثنى بن صالح عن جدته مارية ، قالت : صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم أر كفّا ألين من كفّه صلى الله عليه وسلم . ( 4093 ) مريم ابنة إياس الأنصارية ، مدنية . روى عنها عمرو بن يحيى المازني . ( 4094 ) معاذة بنت عبد الله . وقيل مسيكة . مولاة عبد الله بن أبىّ بن سلول ، فيها نزلت : ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصّنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا . وكان ابن أبىّ يكرهها على ذلك فتأبى وتمتنع منه لإسلامها ، هكذا قال الزهري هي معاذة . وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : اسمها مسيكة . والصحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء الله تعالى . ذكر إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، قال : كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبىّ بن سلول امرأة مسلمة فاضلة ، وكانت تأبى عليه مما يدعوها إليه ، قال : ثم إن معاذة عتقت فكانت فيما بلغني ممّن بايع النبيّ صلى الله عليه وسلم بيعة النساء فتزوّجها بعد ذلك سهل بن قرظة أخو بنى عمرو [ 1 ] بن عوف ، فولدت له عبد الله بن سهل ، وأمّ سعيد بنت سهل ، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوّجها الحميّر بن عدي القاري ، أخو بنى خطمة ، فولدت له توأما الحارث بن الحمير ، وعدىّ بن الحمير ، وأم سعد بنت الحمير ،
هامش
[ 1 ] أ : بنى عامر بن عوف .