تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستيعاب — صفحة 1902

مساهمون:

ص١٩٠٢
أم أبى بكر - أنها كانت في الشام تلبس الجباب من ثياب الخز ، ثم تأتزر ، فقيل لها : أما يغنيك هذا عن الإزار ؟ فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإزار . وهذا الحديث حدثناه عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا مالك بن إسماعيل أبو غسّان ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة . ولم ينسبها ابن أبي خيثمة ، ونسبها العقيلي ، وغيره يخالفه فيها فيقول : هي فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة المخزومي . ( 4064 ) فاطمة بنت الوليد بن المغيرة المخزومي . أخت خالد بن الوليد . أسلمت يوم فتح مكة ، وبايعت النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وهي زوج الحارث بن هشام المخزومي . يقال : إنه تزوّجها بعده عمر بن الخطاب . وفي ذلك نظر . ( 4065 ) فاطمة بنت اليمان ، أخت حذيفة بن اليمان ، واليمان اسمه حسيل . وقد تقدم ذكره في [ 1 ] بابه . روت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أشدّ الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ولها أحاديث . روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة ، وروى عنها حديث في كراهية تحلَّى النساء بالذهب ، إن صحّ فهو منسوخ ، وقد أوضحنا هذا المعنى في ( التمهيد ) ، رواه منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن امرأته ، عن أخت لحذيفة بن اليمان . قال : ولحذيفة أخوات قد أدركن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، قالت . [ خطبنا النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال ] [ 2 ] : يا معشر النساء ، أليس لكنّ في الفضة ما تحلين به ، أما إنه ليس منكنّ امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به .
هامش
[ 1 ] صفحة 408 . [ 2 ] ليس في أ .