جميعا : يزيد بعضهما على بعض في الشعر ، قالا : كان مسافع بن عياض شاعرا محسنا ، فتعرّض لهجاء حسان بن ثابت ، ففيه يقول حسان بن ثابت [ 1 ] :
يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم [ 2 ] * قبل القذاف بصمّ كالجلاميد
فنهنهوه فإنّي غير تارككم * إن عاد ما اهتز ماء في ثرى عود
لو كنت من هاشم أو من بنى أسد * أو عبد شمس أو أصحاب اللَّوا الصيد
أو من بنى نوفل أو ولد [ 3 ] مطَّلب * للَّه درّك لم تهمم بتهديدى
أو من بنى زهرة الأبطال قد عرفوا * أو من بنى جمح الخضر الجلاعيد [ 4 ]
أو في الذّؤابة من تيم إذا انتسبوا * أو من بنى الحارث البيض الأماجيد
لولا الرسول فإنّي لست عاصيه * حتى يغيّبنى في الرّمس ملحودى
وصاحب الغار إني سوف أحفظه * وطلحة بن عبيد الله ذو [ 5 ] الجود
أنشدها العدوي :
يا آل تيم أما تنهوا سفيهكم * قبل القذاف بأمثال الجلاميد
وفيها :
أو في الذؤابة من قوم أولى حسب * ولم تصبح اليوم نكسا [ 6 ] مائل العود
[ ويروى : مائل الجيد . ويروى : نكسا ثاني الجيد . وللزبير ] [ 7 ] :
لكن سأصرفها عنكم فأعدلها * لطلحة بن عبيد الله ذي الجود
( 2548 ) المستورد بن شداد بن عمرو الفهري القرشي .
سكن الكوفة ، ثم سكن مصر . روى عنه أهل الكوفة وأهل مصر . روى ابن وهب عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن عمرو المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، عن المستورد بن
هامش
[ 1 ] ديوانه : 135 .
[ 2 ] في الديوان : ألا ينهى سفيهكم .
[ 3 ] في الديوان : رهط .
[ 4 ] في الديوان : أو من بنى جمح البيض المناجيد .
[ 5 ] في ى : ذي .
[ 6 ] في أ : هابل .
[ 7 ] من أ .